تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

به عليه فقال إنه لا يصلح لأني سمعت أنه يشرب الخمر ويغفل عن الصلاة فإن كان ولا بد فقدموا عليكم هذا وأشار إلى محمد بن سعد فإنه ظاهر النجدة كثير الغناء ولعل الله أن ينفع به المسلمين

فاستمرت ولاية ابن سعد على البلاد إلى أن مات في شهور سنة 568

وأما أهل المرية فأخرجوا من كان عندهم أيضا من المرابطين واختلفوا فيمن يقدمونه على أنفسهم فندبوا إليها القائد أبا عبد الله بن ميمون ولم يكن منهم إنما هو من أهل مدينة دانية فأبى عليهم وقال إنما أنا رجل منكم ووظيفتي البحر وبه عرفت فكل عدو جاءكم من جهة البحر فأنا لكم به فقدموا على أنفسكم من شئتم غيري فقدموا على أنفسهم رجلا منهم اسمه عبد الله بن محمد يعرف بابن الرميمي فلم يزل عليها إلى أن دخلها عليه

المعجب · الصفحة ٢١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجبص ٢١٠