تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على ما سيأتي بيانه وترك معه بها من أشياخ الموحدين وذوي الرأي والتحصيل منهم من يرجع إليه في أموره ويعول عليه فيما ينويه

وولي قرطبة وأعمالها أبا حفص عمر إينتي

وولي أغرناطة وأعمالها ابنه عثمان بن عبد المؤمن يكنى أبا سعيد وكان من نبهاء أولاده ونجبائهم وذوي الصرامة منهم وكان محبا في الآداب مؤثرا لأهلها يهتز للشعر ويثيب عليه اجتمع له من وجوه الشعراء وأعيان الكتاب عصابة ما علمتها اجتمعت لملك منهم بعده

ثم كر عبد المؤمن راجعا إلى مراكش بعد ما ملأ ما ملكه من أقطار جزيرة الأندلس خيلا ورجالا من المصامدة والعرب وغيرهم من أصناف الجند

منازل العرب الهلالية في المغرب والأندلس

وقد كان حين أراد العبور إلى جزيرة الأندلس استنفر أهل المغرب عامة فكان فيمن استنفره العرب الذين كانوا ببلاد يحيى بن العزيز وهم قبائل من هلال بن عامر خرجوا إلى البلاد حين خلى بنو عبيد بينهم وبين الطريق إلى المغرب فعاثوا في القيروان عيثا شديدا أوجب خرابها إلى اليوم ودوخوا مملكة بني زيري بن مناد وهذا بعد موت المعز بن باديس فانتقل تميم إلى المهدية وسار هؤلاء العرب حتى نزلوا على المنصور بن المنتصر

المعجب · الصفحة ٢٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجبص ٢٢٤