وَقَدْ يُزْجَرُ المُتَعَلِّمُ بِعَدَمِ الإِقْبَالِ عَلَيْهِ، وَتَرْكِ إِجَابَتِهِ، فَالسُّكُوتُ جَوَابٌ، قَالَهُ الْأَعْمَسُ.
وَرَأَيْنَا هَذَا كَثِيرًا مِنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الشُّيُوخِ؛ مِنْهُمُ العَلَّامَةُ ابْنُ بَازٍ، فَرُبَّمَا سَأَلَهُ سَائِلٌ عَمَّا لَا يَنْفَعُهُ؛ فَتَرَكَ الشَّيْخُ إِجَابَتَهُ، وَأَمَرَ القَارِئَ أَنْ يُوَاصِلَ قِرَاءَتَهُ، أَوْ أَجَابَهُ بِخِلَافِ قَصْدِهِ.
خلاصة تعظيم العلم · الصفحة ٤٠