بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحَمْدُ لِلَّهِ المُعَظَّمِ بِالتَّوْحِيدِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَى عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ مُحَمَّدٍ المَخْصُوصِ بِأَجَلِّ المَزِيدِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أُولِي الفَضْلِ وَالرَّأْي السَّدِيدِ.
أَمَّا بَعْدُ:
فَهَذِهِ مِنْ كِتَابِي «تَعْظِيمِ العِلْمِ» خُلَاصَةُ اللَّفْظِ، أُعِدَّتْ بِالْتِقَاطِهَا لِمَقْصَدِ الحِفْظِ، فَاسْتُخْرِجَ مِنْهُ لِلْمَنْفَعَةِ المَذْكُورَةِ اللُّبَابُ، وَجُعِلَ فِيهِ الأُنْمُوذَجُ مِنْ كُلِّ بَابٍ؛ لِيَكُونَ فِي نُفُوسِ الطَّلَبَةِ شَمْسَ النَّهَارِ، وَيَتَرَشَّحُوا بَعْدَهُ إِلَى العَمَلِ وَالأَذْكَارِ.
فَأَسْأَلُ اللهَ لِي وَلَهُمْ لُزُومَ مَعَاقِدِ التَّعْظِيمِ، وَالفَوْزَ بِجَوَامِعِ فَضْلِهِ العَظِيمِ.