تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذَكَرَهُ شَيْخُ شُيُوخِنَا مُحَمَّدُ الخَضِرِ بْنُ حُسَيْنٍ فِي «رَسَائِلِ الإِصْلاحِ».

فَانْتَخِبْ صَدِيقَ الفَضِيلَةِ زَمِيلًا؛ فَإِنَّكَ تُعْرَفُ بِهِ.

وَقَالَ ابْنُ مَانِعٍ فِي «إِرْشَادِ الطُّلَّابِ» - وَهُوَ يُوصِي طَالِبَ العِلم -:

«وَيَحْذَرُ كُلَّ الحَذَرِ مِنْ مُخَالَطَةِ السُّفَهَاءِ، وَأَهْلِ المُجُونِ وَالوَقَاحَةِ، وَسَيِّئِي السُّمعَةِ، وَالأَغْبِيَاءِ، وَالبُلَدَاءِ؛ فَإِنَّ مُخَالَطَتَهُمْ سَبَبُ الحِرْمَانِ وَشَقَاوَةِ الإِنْسَانِ».

خلاصة تعظيم العلم · الصفحة ٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

خلاصة تعظيم العلمص ٢٩