ثم ذرونى فى يوم راح لعلى أضل الله- كذا قال عفان وقال مهنا أبو شبل عن حماد: أضل الله- ففعلوا والله ذلك فإذا هو قائم فى قبضة الله تعالى، فقال: يا ابن آدم ما حملك على فعلت؟ قال: من مخافتك. قال: فتلافاه الله بها» (١) تفرد به.
٩٨١٩ - حدثنا حسن. قال حماد: فيما سمعته. قال: وسمعت الجريرى يحدث: عن حكيم بن معاوية، عن أبيه أن رسول الله - ﷺ - قال: «أنتم موفون سبعين أمة، أنتم آخرها. وأكرمها على الله وما بين مصاريع الجنة مسيرة أربعين عاما، وليأتين عليه يوم القيامة وإنه لكظيظ» (١) .
٩٨٢٠ - حدثنا يزيد، حدثنا الجريرى: أبو مسعود، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه، عن النبى - ﷺ -. قال: «تجيئون يوم القيامة على أفواهكم الفدام وإن أول ما يتكلم من الآدمى فخذه وكفه» (٢) .
٩٨٢١ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج، حدثنا أبو قزعة: عطاء، عن رجل من بنى يسير، عن أبيه: أنه سأل النبى - ﷺ -: ما حق امرأتى على؟ قال: «تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تهجر إلا فى البيت» (٣) .
٩٨٢٢ - حدثنا يزيد، حدثنا بن بهز بن حكيم بن معاوية، عن أبيه، عن جده. قال: قلت يا رسول الله: من أبر؟ قال: «أمك» . قلت: ثم
(١) المسند: ٥/٣.
(١) المسند: ٥/٣.
(٢) المسند: ٥/٣.
(٣) المسند: ٥/٣.