تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان من أهل الجنة كان على مسحة آدم وصورة يوسف وقلب أيوب، وإن كان من أهل النار عظموا وفخموا كالجبال» .

رواه الطبرانى من حديث إسحاق بن إبراهيم بن زبريق، عن عمرو بن الحارث، عن عبد الله بن سالم، عن الزبيدى، عن سليم بن عامر به (١) .

١٠٢٨١ - ثم رواه من حديث مروان بن معاوية، عن ابن سنان، عن سليم ابن عامر. قلت للمقدام: إن الناس يزعمون أنك لم تر رسول الله، فقال: بلى والله قد رأيته ولقد أخذ بشحمة أذنى هذه وغنى لأمشى مع عم لى، ثم قال لعمر: ترى أنه يذكره؟ قلنا: فحدثنا بما سمعت من رسول الله - ﷺ -، فذكر هذا الحديث وقال: «للكافر يعظم للنار حتى يصير غلظ جلده أربعين ذراعا وقريضة الناب من أسنانه مثل أحد» (١) .

ومن حديث أبى قرة يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان، عن أبيه، عن سليم بن عامر أبى يحيى، عن المقدام مرفوعا: «ليلة الضيف حق» الحديث (٢) .

١٠٢٨٢ - ومن حديث بقية عن عمرو بن خثعم، عن سليم، عن المقدام مرفوعا: «تدنو الشمس يوم القيامة حتى تكون على مقدار ميل، ويزاد فى حرها وتصهرهم فيعرفون بحسب أعمالهم» . الحديث (٣) .

(١) المعجم الكبير: ٢٠/٢٨٠.

(١) المصدر السابق: ٢٠/٢٨١.

(٢) المعجم الكبير: ٢٠/٢٨١.

(٣) المصدر السابق: ٢٠/٢٨١.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٨ · الصفحة ٢٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٨ · ص ٢٢١