مدر ولا وبر إلا أدخله الله كلمة الإسلام بعز عزيز أو ذل ذليل أما يعزهم الله فيجعلهم من أهلها أو يذلهم فيدينون لها» (١)، تفرد به.
(شريح بن عبيد الحضرمى)
١٠٢٣٣ - قال الطبرانى: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الجبار ابن عاصم، حدثنا بقية بن الوليد، عن صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، عن المقداد بن الأسود. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من أحب الله ورسوله صادقا غير كاذب ولقى المؤمنين فاحبهم وكان أمر الجاهلية عنده بمنزلة نار ألقى فيها فقد طعم الإيمان»، أو قال: «فقد بلغ ذروة الإيمان» الشك من صفوان (١) .
(طارق بن شهاب عن المقداد)
١٠٢٣٤ - حدثنا أسود بن عامر، أنبأنا أبو بكر، عن الأعمش، عن سليمان ابن ميسرة، عن طارق بن شهاب، عن المقداد بن الأسود. قال: لما نزلنا المدينة عشرنا رسول الله - ﷺ - عشرة عشرة - يعنى فى كل بيت»، قال: فكنت فى العشرة التى كان النبى - ﷺ - فيهن ولم يكن لنا إلا شاة نتجزأ لبنها، قال: فكنا إذا أبطأ علينا رسول الله - ﷺ - شربنا وبقينا للنبى - ﷺ - نصيبه، فلما كان ذات ليلة أبطأ علينا، قال: ونمنا، قال المقداد: لقد أطال النبى - ﷺ - ما رآه يجىء الليلة لعل إنسانا دعاه، قال: فشربته. قال: فلما ذهب من الليل جاء فدخل البيت. قال: فما شربته لم أنم أنا، قال: فلما دخل سلم ولم يشد ثم مال إلى القدح فلما لم ير شيئا، أسكت ثم قال: «اللهم أطعم من
(١) المسند: ٦/٤.
(١) المعجم الكبير: ٢٠/٢٥٧.