تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أشرك بعد إسلامه» . قال: قلت يا رسول الله: ما حق زوج أحدنا عليه؟ قال: «تطعمها إذا أكلت وتكسوها إذا اكتسيت ولا تضرب الوجه، ولا تقبح ولا تهجر إلا فى البيت»، ثم قال: «ههنا تحشرون ههنا تحشرون -ثلاثا- ركبانا ومشاة وعلى وجوهكم توفون يوم القيامة سبعون أمة، أنتم آخر الأمم وأكرمها على الله عز وجل، تأتون يوم القيامة وعلى أفواهكم الفدام، أول ما يعرب عن أحدكم فخذه»، قال ابن أبى بكر وأشار بيده إلى الشام، فقال: «إلى هنا تحشرون» (١)

رواه أصحاب السند مقطعا حسب ما رمزنا بكل منهم من طرق عن حكيم ابن معاوية بن جيده، عن أبيه وحسنه الترمذى (٢) .

٩٨٠٩ - حدثنا مهنا بن عبد الحميد: أبو شبل، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبى قزعة، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه: أن رسول الله - ﷺ -. قال: «أن رجلا كان فيمن كان قبلكم رغسه الله مالا وولدا حتى ذهب عصر وجاء عصر، فلما حضرته الوفاة. قال: أى نبى؟ أى أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب. قال: فهل أنتم مطيعى؟ قالوا: نعم. قال: أنظروا إذا مت أن تحرقونى حتى تدعونى فحما. قال رسول الله - ﷺ -: ففعلوا والله ذلك. ثم أذرونى فى البحر فى يوم ريح لعلى أضل الله. قال رسول الله: ففعلوا والله فإذا هو فى قبضة الله تعالى. فقال: يا ابن آدم ما حملك على ما صنعت؟ قال: أى رب مخافتك فتلافاه الله بها» (١)، تفرد به.

(١) المسند: ٤/٤٤٦.

(٢) الحديث رواه عبد الرزاق فى المصنف: ح (٢٠١١٥)؛ والنسائى فى السنن: ٥/٤-٥ و٨٢-٨٣؛ وعبد الله بن المبارك فى كتاب الزهد: ح (٩٨٧)؛ وابن ماجه فى السنن: ح (٢٥٣٦)؛ والطبرانى فى الكبير: ١٩/٤٠٧.

(١) المسند: ٤/٤٤٧.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٨ · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٨ · ص ١٩