المغيرة. قال: أتى رسول الله - ﷺ - بإمرأة ضربت ضرتها بعمود فسطاط فقتلتها وقتلت ما فى بطنها فجعل عقلها على عصبة المرأة وفى الجنين غرة عبد أو أمة، فقام رجل من القوم، فقال يا رسول الله: كيف ندى من لا أكل ولا شرب ولا صاح ولا استهل، فقال: «إن هذا ليقول بقول كاهن، فيه غرة عبد أو أمة» (١) .
(أبو إدريس الخولانى عن المغيرة)
أن رسول الله - ﷺ - مسح على الخفين فى غزوة تبوك.
١٠٢٠٨ - رواه الطبرانى من حديث الوليد بن مسلم بن إسحاق ابن يسار، عن يونس بن ميسرة بن حلبس أنه سمع أبا إدريس به (١) .
(أبو إمامة الباهلى عنه)
١٠٢٠٩ - حدثنا أبو الغيرة، حدثنا معان بن رفاعة، حدثنى على بن يزيد، عن القاسم أبى عبد الرحمن، عن أبى إمامة الباهلى، عن المغيرة بن شعبة. قال: دعانى رسول الله - ﷺ - بماء فأتيت خباء فإذا فيه إمرأة أعرابية. قال: فقلت: إن هذا رسول الله وهو يريد ماء يتوضأ فهل عندك من ماء؟ قالت: بأبى وأمى رسول الله فوالله ما تظل السماء ولا تقل الأرض روحا أحب إلى من روحه ولا أعز ولكن هذه القربة مسك ميتة ولا أحب أن أنجس به رسول الله - ﷺ - فرجعت إلى رسول الله - ﷺ -، فقال: إرجع إليها فإن كانت دبغتها فهى طهورها.
قال: فرجعت إليها فذكرت ذلك لها، فقالت: أى والله لقد دبغتها فأتيته بماء منها وعليه يومئذ جبة شامية وعليه خفان. قال: فأدخل يده
(١) المعجم الكبير: ٢٠/٣٩٦.
(١) المعجم الكبير: ٢٠/٤٤٤.