تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، ثم قرأ الثلاث من آخر سورة الحشر وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون حتى يمسى وإن مات فى ذلك اليوم مات شهيدا، ومن قالها حين يمسى كان بتلك المنزلة» (١) .

رواه الترمذى من حديث خالد بن طهمان، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه (٢) .

١٠٠٧٢ - حدثنا أحمد، حدثنا خالد- يعنى ابن طهمان-، عن نافع بن أبى نافع، عن معقل بن يسار. قال: وضأت النبى - ﷺ - ذات يوم، فقال: «هل لك فى فاطمة تعودها؟» فقلت: نعم. فقام متوكئا على، فقال: «أما أنه سيحمل ثقلها غيرك، ويكون أجرها لك» .

قال: فكأنه لم يكن على شىء حتى دخلنا على فاطمة، فقال: «كيف تجدينك؟» . قالت: والله لقد اشتد حزنى واشتدت فاقتى وطال سقمى.

قال عبد الله: ووجدت فى كتاب أبى بخط يده فى هذا الحديث.

قال: «أو ما ترضين أنى زوجتك أقدم أمتى سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما» (١)، تفرد به.

١٠٠٧٣ - حدثنا أبو أحمد، حدثنا خالد، عن نافع بن أبى نافع، عن معقل بن يسار. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لا يلبث الجور بعدى إلا قليلا حتى يطلع كلما طلع من الجور شىء ذهب من العدل مثله، حتى يولد فى الجور من لا يعرف غيره ثم يأتى الله تعالى بالعدل

(١) المسند: ٥/٢٦ وإسناده ضعيف.

(٢) جامع الترمذى: ح (٣٠٩٠) وإسناده ضعيف.

(١) المسند: ٥/٢٦.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٨ · الصفحة ١٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٨ · ص ١٢٣