تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: يا رسول الله إنى لآخذ العنز لأذبحها فأرحمها. قال: «إن أنت رحمتها يرحمك الله» (١) .

السادس:

١٠٠٥٥ - من رواية الحسن، عن معقل بن يسار مرفوعا: «المدينة مهاجرى ومضجعى فى الأرض وحق على أمتى أن يكرموا جيرانى ما اجتنبوا الكبائر فمن لم يفعل ذلك سقاه الله من طينة الخبال» . قلنا: وما طينة الخبال: قال: «عصارة أهل النار» .

رواه الطبرانى، عن عمر بن حفص السدوسى، عن عاصم بن على، عن أبى معشر، عن عبد السلام بن أبى الجندب، عن الحسن به (١) .

ومن حديث عبد السلام بن أبى الجندب، عن الحسن، عن معقل، عن رسول الله - ﷺ -: «المسلمون تتكافأ دماؤهم وهم يد على من سواهم لا يقتل مسلم بكافر ولا ذو عهد فى عهده» (٢) .

١٠٠٥٦ - حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفى: أبو محمد، حدثنا خالد، عن الحكم بن عبد الله الأعرج، عن معقل بن يسار: أنه شهد رسول الله - ﷺ - يوم الحديبية وهو رافع غصنا من أغصان الشجرة بيده عن رأس رسول الله - ﷺ - يبايع الناس فبايعوه على أن لا يفروا وهم يومئذ ألف وأربعمائة (٣) .

(١) المعجم الكبير: ٢٠/٢٠٤.

(١) المعجم الكبير: ٢٠/٢٠٥ وإسناده ضعيف جدا.

(٢) المعجم: ٢٠/٢٠٦ وإسناده ضعيف.

(٣) المسند: ٥/٢٥.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٨ · الصفحة ١١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٨ · ص ١١٥