تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منه ينسبون إليها وقد اختلف فى كنيته أيضا فيقال: أبو يسار، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو على، شهد بيعة الرضوان، ونزل البصرة وإليه ينسب نهر معقل الذى فيها. توفى فى آخر أيام معاوية أول دولة يزيد (١)، وحديثه فى أول البصريين.

١٠٠٤٦ - حدثنا إسماعيل، عن يونس، عن الحسن: أن معقل ابن يسار اشتكى فدخل عليه عبد الله بن زياد يعوده، فقال: أما أنى سأحدثك حديثا لم أكن حدثتك به، سمعت رسول الله - ﷺ - أو أن رسول الله - ﷺ - قال: «لا يسترعى الله عبدا رعية فيموت يوم يموت وهو لها غاش إلا حرم الله عليه الجنة» (١) .

رواه مسلم من حديث يونس به، وأخرجاه من حديث حسين الجعفى، عن زائدة عن هشام الدستوائى عن الحسن به، ورواه البخارى عن أبى نعيم، ومسلم عن سنان بن فروخ كلاهما: عن أبى الأشعث عن الحسن به (٢) .

١٠٠٤٧ - حدثنا عبد الأعلى، عن يونس، عن الحسن: أن عمر ابن الخطاب سأل عن فريضة رسول الله - ﷺ - فى الجد؟ فقام معقل بن يسار المزنى، فقال: قضى فيه رسول الله - ﷺ - قال: ماذا، قال «السدس»، قال: مع من؟ قال: لا أدرى. قال: لا دريت. قال: فما تغني إذا

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥/٢٣٢؛ والإصابة: ٣/٤٢٧.

(١) المسند: ٥/٢٥.

(٢) رواه البخارى فى صحيحه: ح (٧١٥٠)؛ ومسلم فى صحيحه: ح (١٤٢) فى الإيمان والمغازى من طرق متعددة.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٨ · الصفحة ١١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٨ · ص ١١١