وكذا رواه (أبو داود) (١)، عن إسماعيل بن إبراهيم الهذلي، عن يحيى بن سعيد به: حملت حجرًا ثقيلًا فبينا أنا أمشي فسقط عني ثوبي. الحديث.
٩٤٣١ - حدثنا أبو عامر، حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر، عن المسور. قال: مر بي يهودي وأنا قائم خلف النبي - ﷺ - يتوضأ قال: فقال: «ارفع أو أكشف ثوبه عن ظهره»، قال: فذهبت أرفعه، قال: فنضح النبي - ﷺ - في وجهي الماء (١) . تفرد به.
(حديث آخر: عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها)
٩٤٣٢ - قال الطبراني: حدثنا أحمد بن داود المكي، حدثنا إبراهيم بن زكريا العبدي، حدثنا عبد الله بن جعفر المخرمي، حدثتني عمتي أم بكر بنت المسور بن مخرمة، أن الحسين بن علي خطب إلى المسور بن مخرمة ابنته فزوجه، وقال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي» (٢) .
(١) في الأصل: رواه النسائي، والصواب: أبو داود، ولايوجد هذا الحديث بهذا الإسناد عند النسائي، وانظر تحفة الأشراف، ٨/٣٨١، وإنما أخرجه أبو داود؛ وفي السنن بهذا الإسناد، حديث (٣٩٩٧)؛ والبيهقي، ٢/٢٢٥ مطولًا؛ وأبو عوانة، ١/٢٨٢.
(١) المسند، ٤/٣٢٣.
(٢) المعجم الكبير، ٢٠/٢٧، وفي إسناده: أم بكر؛ قال الهيثمي: لم يجرحها أحد ولم يوثقها وبقية رجاله ثقات؛ وقال عنها الحافظ ابن حجر: مقبولة وقد تابعها عند الحاكم في المستدرك، ٣/١٥٤: عبد الله بن جعفر؛ وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.