تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مع علي، قاله ابن الأثير (١)، ثم انتقل إلى مكة بعد مقتل عثمان، فكان بها إلى سنة أربع وستين، أصابه حجر منجنيق فمات.

حديثه في خامس الكوفيين.

٩٤٠٦ - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا الليث -يعني ابن سعد-، حدثني عبد الله بن عبد الله بن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة. قال: سمعت رسول الله - ﷺ - وهو على المنبر- يقول: «إن بني هشام بن المغيرة استأذونوني في أن ينكحوا ابنتهم على ابن أبي طالب فلا آذن لهم، ثم لا آذن لهم، فإنما ابنتي بضعة مني يريبني ما رابها، ويؤذيني ما أذاها» (١) .

رواه الجماعة (٢) من حديث الليث. زاد البخاري وعمرو بن دينار، كلاهما: عن ابن أبي مليكة به.

٩٤٠٧ - حدثنا هاشم، حدثنا ليث، حدثني عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة. قال: أهدى لرسول الله - ﷺ - أقبية مزورة بالذهب فقسمها في أصحابه. فقال مخرمة: يامسور، اذهب بنا إلى رسول الله - ﷺ - فإنه قد ذكر لي أنه قسم أقبية، فانطلقنا فقال: أُدخل فادعه لي، قال: فدخلت فدعوته إليه فخرج وعليه قباءً منها، قال: «خبأت هذا لك يامخرمة» . قال: فنظر إليه، فقال: رضي [مخرمة] فأعطاه إياه (٣) .

(١) أسد الغابة، ٥/١٧٥.

(١) المسند، ٤/٣٢٨.

(٢) أخرجه البخاري في صحيحه: حديث (٩٢٦) و(٣١١٠)؛ ومسلم: حديث (٢٤٤٩)؛ وأبو داود في السنن: حديث (٢٠٥٥)؛ وابن ماجة في السنن: حديث (١٩٩٩) .

(٣) المسند، ٤/٣٢٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ٤٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٧ · ص ٤٠٢