تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسمعه أن النبي - ﷺ - خرج من الجعرانة ليلًا فاعتمر، ثم رجع فأصبح بها فنظرت إلى ظهره كأنه سبيكة فضة (١) .

رواه النسائي عن هناد والحارث بن مسكين، كلاهما: عن سفيان بن عيينة به.

٩٣٢٣ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، حدثني مزاحم بن أبي مزاحم، عن عبد العزيز بن عبد الله، عن مخرش الكعبي: أن رسول الله - ﷺ - خرج ليلًا من الجعرانة معتمرًا فدخل مكة ليلًا ثم خرج من تحت ليلته، فأصبح بالجعرانة كبائت، فلما زالت الشمس أخذ في بطن سرف، حتى جامع الطريق، طريق المدينة، قال: فلذلك خفيت عمرته (١) .

رواه الترمذي عن بندار، والنسائي عن عمر بن علي كلاهما: عن يحيى بن سعيد به، وقال الترمذي: حسن ولم يرو مخرش غير هذا الحديث.

٩٣٢٤ - حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرني مزاحم بن أبي مزاحم، عن عبد العزيز بن عبد الله، عن مخرش الكعبي، أن النبي - ﷺ - خرج من الجعرانة ليلًا حين أمسينا، معتمرًا، فدخل مكة ليلًا، فقضى عمرته، ثم خرج تحت ليلته، فأصبح بالجعرانة كبائت حتى إذا زالت الشمس خرج من الجعرانة، في بطن سرف حتى جامع الطرق، طريق المدينة بسرف. قال مخشر: فلذلك خفيت عمرته على كثير من الناس (٢) .

(١) المسند، ٥/٣٨٠.

(١) المسند، ٣/٤٢٦.

(٢) المسند، ٣/٤٢٧.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ٣٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٧ · ص ٣٥٩