ثم تقعد في بيتك، قال: فإن دخل عليك أحد إلى البيت فقم إلى المخدع، فإن دخل عليك المخدع فاجثُ على ركبتيك وقل: بؤ بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين، فقد كسرت حد سيفي، وقعدت في بيتي» (١) . تفرد به.
٩٢٨٦ - حدثنا يزيد، أنبأنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي برده، قال: مررت بالربذة فإذا فسطاط، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لمحمد بن مسلمة، فاستأذنت عليه، فدخلت عليه، فقلت: رحمك الله إنك من هذا الأمر بمكان، فلو خرجت إلى الناس فأمرت ونهيت، فقال: «إن رسول الله - ﷺ - قال لي: ستكون فتنة، وفرقة، واختلاف، فإذا كان ذلك فأت بسيفك أُحدًا فاضرب به عرضه، وكسر نبلك، واقطع وترك، واجلس في بيتك، حتى تأتيك يد خاطئة، أو يعاقبك الله»، فقد كان ماقال رسول الله - ﷺ - وفعلت ما أمرني به، ثم استنزل سيفًا كان معلقًا بعمود الفسطاط فاخترطه، فإذا سيف من خشب، فقال: قد فعلت ما أمرني واتخذت هذا أرهب به الناس (١) .
رواه ابن ماجة، عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن ثابت أو علي بن زيد به، أبو بكر شك في أيهما قال (٢) .
٩٢٨٧ - وروى الطبراني من حديث موسى بن عبده، عن الزبير بن عبد الرحمن ابن رافع بن خديج، عن بعض ولد محمد بن مسلمة،
(١) المسند، ٤/٢٢٦.
(١) المسند، ٣/٤٩٣.
(٢) سنن ابن ماجة: حديث (٣٩٦٢) .