تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأعطانى قنوًا واحدًا، ورد سائره إلى أهله (١) .

٨٤٨٩ - حدثنا صفوان، حدثنا يزيد بن أبى عبيد، عن عمير: مولى آبى اللحم. قال: أمرنى مولاى أن أقدد له لحمًا، قال: فجاء مسكين فأطعمته منه، قال: فعلم بذلك فضربنى، قال: فأتيت النبى - ﷺ -، فأخبرته، فقال: «وَلِمَ ضَرَبْتُه؟» قال: أطعم طعامى من غير أن آمره، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «الأَجْرُ بَيْنَكُمَا» (١) .

رواه مسلم، وابن ماجه من طريق محمد بن مهاجر، ورواه مسلم أيضًا والنسائى جميعًا عن قتيبة عن حاتم بن إسماعيل عن يزيد بن ابى عبيد عنه به (٢) .

٨٤٩٠ - حدثنا ربعى بن إبراهيم، حدثنا عبد الرحمن- يعنى ابن إسحاق-، حدثنى أبى، عن عمه، وعن أبى بكر بن زيد: أنهما سمعا عميرًا: مولى آبى اللحم. قال: أقبلت مع سادتى نريد الهجرة، حتى إذا دنونا من المدينة، قال: فدخلوا المدينة وخلفونى فى ظهورهم،

(١) قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير، وفى رواية أحمد عن عمير أيضًا قال: وساق هذه الرواية، ثم قال: وإسناده الثانى فيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وإسناده الأول فيه أبو بكر بن المهاجر ذكره ابن أبى حاتم، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وبقية رجاله ثقات، مجمع الزوائد: ٤/١٦٣؛ وفى تعليق لمحقق الطبرانى قال: ونسبه فى المجمع إلى أحمد، وهو خطأ، المعجم الكبير: ١٧/٦٧ وما بين المعكوفات منه. نقول: ليس بخطأ فقد حفظه علينا ابن كثيررحمه الله- وهو مما ترجح أنه من الأحاديث التى سقطت من المسند.

(١) الخبر أورده السيوطى، وعزاه إلى الحاكم فى المستدرك، جمع الجوامع: ١/٣٧٨٨ ولكنه ربما سقط من المسند.

(٢) العبارة وردت متقسمة عن الخبر، فنقلناها إلى ترتيبها، وهذا حسب طريقة الإمام أحمد، وهو مما يرجخ أن الخبر سقط من المسند.

والخبر أخرجه مسلم فى الزكاة (باب ما أنفق العبد من مال مولاه): مسلم بشرح النووى: ٣/٦٤؛ والنسائى فى الزكاة أيضًا (باب صدقة العبد): المجتبى: ٥/٤٨؛ وابن ماجه فى التجارات (باب ما للعبد أن يعطى ويتصدق): سنن ابن ماجه: ٢/٧٧٠.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٦٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٦٦٣