تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَسَبْعِينَ فِرْقَةً. كُلُّهَا ضَالَّةٌ إلاَّ وَاحِدَةٌ: الإِسْلامَ وَجَمَاعَتَهُمْ]، ثُمّ إِنَّكُم تَكُونُونَ عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَة كُلُّهَا ضَالَّةٌ إلاَّ وَاحِدَةٌ: الإِسْلامَ وَجَمَاعَتَهُمْ» (١) .

٨٤٢٢ -[وبه:] غزونا مع رسول الله - ﷺ - أول غزاةٍ غزاها بالأبواء (١) حتى إذا كنا بالروحاء (٢) نزل بعرق الظبية (٣)، فصلى، ثم قال: «هَذَا مِنْ جِبَالِ الجَنَّةِ. اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ، وَبَارِكْ لأَهْلِهِ فِيهِ» . وقال: «لِلْرَّوْحَاءِ هَذِهِ سَجَاسِجُ (٤) وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ الجَنَّةِ، لَقَدْ صَلَّى فِى هَذَا الْمَسْجِدِ قَبْلِى سَبْعُونَ نَبِيًا، وَلَقَدْ مَرَّ بِهِ مُوسَى عَلَيْهِ عَبَاءَتَانِ قَطْوَانِيَّتَيْنِ عَلَى نَاقَةٍ وَرْقَاءَ فى سَبْعِين ألْفًا مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ حَاجِّينَ البيتَ الْعَتِيق. وَلا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ بِهِ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولِه حَاجًّ أَوْ مُعْتَمِرًا، أَوْ يَجْمَعُ اللهُ لَهُ ذَلِكَ» (٥) .

(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى. وفيه كثير بن عبد الله، وهو ضعيف. وقد حسن الترمذى له حديث. وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٧/١٦٠ وقد أورد فى أوله قصة نزول جبريل عليه السلام.

(١) الأبواء: قرية من أعمال الفرع من المدينة. بينها وبين الجحفة مما يلى المدينة ثلاثة وعشرون ميلًا. معجم البلدان: ١/٧٩.

(٢) الروحاء: من عمل الفرع على نحو أربعين يومًا. معجم البلدان: ٣/٧٦.

(٣) عرق الظبية: هو من الروحاء على ثلاثة أميال مما يلى المدينة. معجم البلدان: ٤/٨٥.

(٤) سجاسج: جمع سجسج، وهو الأرض ليست بصلبة ولا سهلة. النهاية: ٢/١٤٨.

(٥) قال الهيثمى: رواه الطبرانى من طريق كثير بن عبد الله المزنى، وهو ضعيف عند الجمهور، وقد حسن الترمذى حديثه، وبقية رجاله ثقات، مجمع الزوائد: ٦/٦٨؛ وقد مر ذكر أقوال الأئمة فى كثير بن عبد الله، وقد قال ابن حبان: يروى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة، لا يحل ذكرها فى الكتب، ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب. المجرومين: ٢/٢٢١.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٦٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٦٢٣