- ﷺ - جهارا غير سر يقول: «إِنَّ آلَ بَنِى فُلاَنٍ لَيْسُوا لِى بِأَوْلِيَاءَ، إِنَّمَا وَلِّيىَ اللهُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ» (١)
رواه مسلم عن أحمد بن حنبل، ورواه البخارى عن عمرو بن العباس، عن غندر به.
قال: وزاد عنبسة بن عبد الواحد عن بيان، عن قيس، عن عمرو: «ولكن لهم رحم أبلها ببلالها» (٢)
(حديث آخر)
٨٣٠٤ - رواه الترمذى، والنسائى من حديث إسماعيل بن أبى خالد، عن قيس، عن عمرو، قال: يا رسول الله أى الناس أحب إليك قال: عَائِشَةٌ» . قال: قلت: من الرجال؟ قال: «أَبُوهَا» .
وقال الترمذى: حسن صحيح (١)
٨٣٠٥ - وكذلك رواه أبو يعلى من حديث إسماعيل به، وفيه: أن عمرا منع الجيش ذات ليلة أن يوقدوا نارا، حتى كلمه أبو بكر فى ذلك، وحمل بالجيش على العدو فكسر العدو، ومنع أصحابه من اتباعهم، فلما رجعوا شكوا ذلك إلى النبى - ﷺ - فقال لى: «مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟» قال: خشيت أن يوقدوا نارا فيرى
عدوهم قلتهم،
(١) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: ٤/٢٠٣.
(٢) الخبر أخرجه البخارى فى الأدب (باب تبل الرحم ببلالها) وبقية الزيادة التى زادها عتبسة: «يعنى أصلها بصلتها»: فتح البارى: ١٠/٤٠٩؛ وأخرجه مسلم فى الإيمان (باب مولاة المؤمنين ومقاطعة غيرهم): مسلم بشرح النووى: ١/٤٩٠؛ ونقل النووى وابن حجر عن القاضى عياض: قيل أن المكنى عنه هاهنا هو الحكم بن أبى العاص.
(١) الخبر أخرجه الترمذى فى مناقب عائشة رضي الله عنها جامع الترمذى: ٥/٧٠٦ والذى بين يدينا من قول الترمذى: حسن غريب من هذا الوجه.
وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأسراف: ٨/١٥٧.