تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخشيت أن يتبعوا عدوهم، فيكون لهم كمين، فحمد رسول الله - ﷺ - أمره.

فقال له: يا رسول الله: من أحب الناس إليك؟ قال: عَائِشَةٌ» . فقال: من الرجال؟ قال: «أَبُوهَا» (١) .

(قيس بن شفى عن عمرو بن العاص)

٨٣٠٦ - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا يزيد بن أبى حبيب، أخبرنى سويد بن قيس، عن قيس بن شفى: أن عمرو بن العاص قال: قلت: يا رسول الله أبايعك على أن تغفر لى ما تقدم من ذنبى. / فقال رسول الله - ﷺ -: «إِنَّ الإِسْلاَمَ يَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهُ، وَإِنَّ الْهِجْرَةَ تَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهَا» .

قال: فوالله إنى كنت لأشد الناس حياء من رسول الله - ﷺ - فما ملأت عينى من رسول الله - ﷺ - ولا راجعته بما أريد، حتى لحق بالله عز وجل حياء منه. تفرد به (١)

(مالك بن عبد الله، عن عمرو)

٨٣٠٧ - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو قبيل، عن عبد الله، عن عمرو بن العاص، عن النبى - ﷺ -.

وفى موضع آخر قال: مالك بن عبد الله، عن عمرو، عن النبى - ﷺ - أنه استعاذ من سبع موتات: موت الفجأة، ومن لدغ الحية، ومن السبع، ومن الغرق، ومن أن يخر على شىء أو

(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى بإسنادين، ورجال الأول رجال الصحيح، مجمع الزوائد: ٥/٣١٩.

(١) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: ٤/٢٠٤.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٥٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٥٦٤