تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السُلمى: أن النبى - ﷺ - قال لأصحابه: «قُومُوا فَقَاتِلُوا»، فرمى رجل منهم [بسهم] . قال النبى - ﷺ -: «أَوْجَبَ هَذَا» تفرد به (١) .

٧٢٢١ - حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زُرعة، عن شريح [بن عبيد]، عن كثير/ بن مُرة، عن عتبة ابن عبد: أن النبى - ﷺ - قال: «الْخِلاَفَةُ فِى قُرَيْشٍ، وَاَلْحُكْمُ فِى الأَنْصَارِ، وَالْدعْوَةُ فِى الْحَبَشَةِ، وَالْهِجْرَةُ فِى الْمُسْلِمِينَ، وَالْمُهَاجِرِينَ بَعْدُ» تفرد به (١) .

٧٢٢٢ - حدثنا هيثم (٢) بن خارجة، أنبأنا إسماعيل بن عياش، عن عقيل بن مدرك السلمى، عن لقمان بن عامر الوصابى، عن عتبة ابن عبد السلمى. قال: استكسيت رسول الله - ﷺ -، فكسانى خيشتين (٣) فلقد رأيتنى ألبسهما وأنا من أكسى أصحابى (٤) .

(١) من حديث عتبة بن عبد السلمى: أبى الوليد فى المسند: ٤/١٨٤.

(١) من حديث عتبة بن عبد السلمى: أبى الوليد فى المسند: ٤/١٨٥، وما بين المعكوفين استكمال منه.

وقوله: «الحكم فى الأنصار، والدعوة فى الحبشة» قال الزمخشرى: يعنى الأذان وجعله فى الحبشة تفصيلًا لبلال ورفقًا منه، وجعل الحكم فى الأنصار لأن أكثر فقهاء الصحابة منهم كمعاذ وأبى زيد وغيرهم. انتهى

وقوله "الهجرة" أى التحول من ديار الكفر إلى ديار الإسلام فى المسلمين كلهم. وقال فى الفردوس: الدعوة: الأذان، والحكم: الفقه والقضاء. فيض القدير: ٣/٥٠٨.

(٢) فى المخطوطة: «هشام» . والتصويب من المسند، وهو الهيثم بن خارجة الخراسانى روى عنه أحمد. تهذيب التهذيب: ١/٩٣.

(٣) الخيشة: ثياب من أرذل الكتان. مختصر السنن للمنذرى: ٦/٢٦.

(٤) من حديث عتبة بن عبد السلمى: أبى الوليد فى المسند: ٤/١٨٥.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٢٢