تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أبو نعيم: رواه حماد بن سلمة، عن داود بن أبى هند، عن عمارة، عن شيخ من خثعم سمع النبى - ﷺ - فذكره (١)

١٣٤٧- (عمارة بن عقبة بن أبى معيط) (١)

أخو الوليد، وخالد وهم من مسلمة الفتح.

٧٧٧٠ - روى عنه ابنه: مدرك. قال: جئت النبى - ﷺ - لأبايعه، فاعرض عنه، فقيل لى: إنما لم يبايعك من أجل الحلوف الذى بك، فذهبت، فاغتسلت، ثم جئت فبايعنى (٢) .

آخر المجلد الثانى من الأصل

ولله الحمد والمنة

(١) أورد ابن حجر هذا الخبر من عدة طرق: عن عمارة بن عبيد شيخ من خثعم وفى بعض طرقه عمار. وفى رواية: عمارة رجل من أهل الشام، ثم قال: والحاصل أن داود بن أبى هند تفرد بهذا الحديث، فاختلف عليه فى اسم شيخه: هل هو عمارة، أو عمار؟ وهل هو صحابى هذا الحديث، أو الصحابى شيخ من خثعم، فالأول لم يترجح عندى فيه شىء والثانى الراجح أن شيخ داودد تابعى، والصحابى خثعمى لم يسم. الإصابة: ٢/٥١٦؛ والخبر أخرج نحوه الإمام أحمد من حديث رجل من خثعم: ٥/٧٣ وفيه عن داود بن أبى هند عن رجل من أهل الشام يقال له عمار قال: أدرينا عاما ثم قفلنا وفينا شيخ من خثعم. وقال الهيثمى: رواه أحمد، وعمار هذا لم أعرفه، وبقية رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٧/٣٠٩.

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/١٤٢؛ والإصابة: ٢/٥١٦؛ والاستيعاب: ٣/٢١.

(٢) يراجع فى أسد الغابة والإصابة.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٣٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٣٠٤