المازنية، حدثنى يزيد بن حنيف، عن أبيه. أنه سمع عمارة بن أحمد المازنى. قال: كنت فى إبل فى الجاهلية أرعاها، فأغارت علينا خيل رسول الله - ﷺ - فجمعت إبلى وركبت الفحل فتفاح (١) يبول، فنزلت عنه، وركبت ناقة، فنجوت عليها، واستاقوا الإبل، فأتيت رسول الله - ﷺ - / [فأسلمت]، فردها على، ولم يكونوا اقتسموها.
قال جواب بن عمارة: فأدركت أنا وأخى [حسن] الناقة التى ركبها عمارة يومئذ إلى رسول الله - ﷺ - (٢)
١٣٣٩- (عمارة بن أوس) (١)
ابن خالد بن عبيد بن أمية بن عامر بن خطمة الأنصارى، أحد من صلى القبلتين.
٧٧٥٠ - قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن محمد، حدثنا محمد ابن عبد الله الحضرمى.
وحدثنا جعفر بن محمد بن عمرو، حدثنا أبو حصين الوادعى، قالا: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، حدثنا قيس بن الربيع، عن زياد ابن علاقة: سمعت عمارة ابن أوس- كان قد صلى القبلتين جميعا-.
قال: إنى لفى [إحدى] صلاتى العشى إذ نادى مناد بالباب: إن القبلة
(١) التفاح: المبالغة فى تفريج ما بين الرجلين، وهو من الفج الطريق. النهاية: ٣/١٨٤.
(٢) الخبر أخرجه ابن سعد بهذا الإسناد: الطبقات الكبرى: ٧/٥١ وما بين المعكوفات استكمال منه؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير وفى إسناده قتيلة بنت جميع بن يزيد حنيف عن أبيه، ولم أجد أحدا ترجمهم. مجمع الزوائد: ١/٣١.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/١٣٦؛ والإصابة: ٢/٥١٣؛ والاستيعاب: ٣/٢٠ مع اختلاف فى نسبه؛ والطبقات الكبرى: ٤/٩٢؛ وقال البخارى: له صحبة، ليس بقائم الإسناد. التاريخ الكبير: ٦/٤٩٤.