تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٢٧- (علقمة بن الفغواء، ويقال ابن أبى الفغواء) (١)

[ابن عبيد] بن عمرو بن مازن بن عدى بن عمرو بن ربيعة الخزاعى:

أخو عمرو بن الفغواء: أبو عبد الله، سكن المدينة، وكان دليل رسول الله - ﷺ - إلى تبوك (٢)، وقد بعث معه رسول الله - ﷺ - مالا إلى أبى سفيان ليقسمه فى فقراء قريش (٣) .

٧٧٢٥ - وروى أبو نعيم من طرق عن محمد بن العلاء، حدثنا معاوية بن هشام، عن شيبان، عن جابر، عن بد الله بن محمد، عن أبى بكر بن محمد بن عمرو ابن حزم، / عن عبد الله بن علقمة بن الفغواء، عن أبيه. قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا أهراق الماء نكلمه فلا يكلمنا، ونسلم عليه فلا يكلمنا (٤) حتى يأتى أهله فيتوضأ وضوءه للصلاة، حتى نزلت آية الرخصة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاة) (٥) .

(حديث آخر عنه)

٧٧٢٦ - قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن الحسن اليقطينى، حدثنا الحسن ابن أحمد بن إبراهيم بن فيد الأنطاكى، حدثنا العباس

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٨٦؛ والإصابة: ٢/٥٠٥؛ والاستيعاب: ٣/١٢٥؛ والتاريخ الكبير: ٧/٣٩.

(٢) الخبر أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير عن عبد الله بن علقمة بن الفغواء عن أبيه قوله: ٧/٣٩.

(٣) رواه عمر بن شبه والبغوى كما فى الإصابة: ٤/٥٠٥.

(٤) لفظ الطبرانى: «فلا يرد علينا حتى يأتى منزله» .

(٥) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ١٨/٦؛ وقال الهيثمى: فيه جابر الجعفى وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ١/٢٧٦ والآية ٦ سورة المائدة.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٢٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٢٨١