تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«أَمَّا بَعْدُ بَالُ الْمُسْلِمِ يَقْتُلُ الرَّجُلَ وَ[هُوَ] يَقُولُ: إِنىِّ مُسْلِمٌ» فقال الرجل: غنما قالها متعوذا. فنصرف رسول الله - ﷺ - وجهه ومد يده اليمنى/ فقال: أَبَى عَلَى مَنْ قَتَلَ مُسْلِمًا» ثلاث مرات (١)

١٣١٢- (عقفان بن شعثم: أبو وراد) (١)

من أعراب البصرة.

روى له ابن منده بسنده عنه: أنه أتى النبى - ﷺ - هو وابناه خارجة ومرداس فدعا له رسول الله - ﷺ - (٢)

١٣١٣- (عقيل بن أبى طالب

ابن عبد المطلب بن هاشم) (٣)

ابن عم رسول الله - ﷺ -، وأخو على، وكان أخوه طالب أكبر منه بعشر

سنين، وكان عقيل أكبر من جعفر بعشر سنين، وجعفر أكبر من على بعشر سنين،

ولم يتفق هذا فى إخوة غيرهم، وقد حضر عقيل وأخوه طالب بدرا مع

المشركين مكرهين، وكذلك عمهما العباس، وقد وقع هو وعمه العباس فى

الأسر وفاداه العباس، وأسلم عقيل قبل الفتح، وشهد مؤتة وما بعدها، وكان

عالمًا بأنساب قريش، وأيامها، وكان يعين معاوية فى أيام أخيه على لأنه كان يجد فيه الرفق،

(١) من حديث عقبة بن مالك فى المسند: ٤/١١٠، وما بين المعكوفات استكمال منه.

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٦٣؛ والإصابة: ٢/٤٩٣.

(٢) أسد الغابة فى الموطن السابق؛ وأخرجه ابن حجر فى ترجمة خارجة بن عفان الثقفى: الإصابة: ١/٤٠٠.

(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٦٣؛ والإصابة: ٢/٤٩٤؛ والاستيعاب: ٣/١٥٧؛ والطبقات الكبرى: ٤/٢٨؛ والتاريخ الكبير: ٧/٥٠؛ والثقات: ٣/٢٥٩.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٢٦٥