ثم قال: روى مرسلا عن أبى إسحاق، ثم قال: وموسى ضعيف فى الحديث (١)
وقد كانت له فى قتال أهل الردة اليد البيضاء والراية الغراء، ثم شهد فتوح الشام فكانت له المواقف المشهودة، والأيام المعدودة، والآثار المحمودة، فقدم معه ومن تابعه على الحملة فى وجوه العدو، فبرز هو عن الصحابة، وتقدم على أقرانه، فأشرعت نحوه الأسنة، وأطلقت إليه الأعنة فأصبح نحوها وبادر إليها، فقيل له: ارفق بنفسك، فقال: طالما قاتلت رسول الله - ﷺ - على اللات والعزى، فلأن أقاتل اليوم عن الله ورسوله، ولأنصرن الله ورسوله، ثم تقدم فأخذته الرماح من كل جانب، فسقط صريعا وقد استوجب من رحمة الله منزلا من الجنة فسيحا وسيعا.
٧٧١٤ - وقد روى ابن الأثير بسنده إلى يعقوب بن محمد الزهرى، عن المطلب بن كثير، عن الزبير بن موسى، عن مصعب بن عبد الله بن أبى أمية، عن أم سلمة: أن رسول الله - ﷺ - قال لها: «رَأَيْتُ لِأَبِى جَهْلٍ عِذْقًا فى الْجَنِّةِ» فلما أسلم عكرمة، قال: «هَذَا هُوَ» (١)
١٣١٩- (علباء بن أصمع العبسى) (٢) /
٧٧١٥ - قال أبو نعيم: أنبأنا محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجى- فيما كتب إلى-. حدثنا محمد بن عبد الله بن حبرويه، حدثنا عبد المؤمن بن أحمد: أبو عمرو الحنبلى، حدثنا حبان بن السرى: سمعت عباد بن جهور يحدث عن علباء بن أصمع. قال:
(١) الخبر أخرجه الترمذى فى آخر باب الاستئذان (باب ما جاء فى مرحبا) ولكلامه بقية. جامع الترمذى: ٥/٧٨.
(١) أسد الغابة: ٤/٧٣.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٨٠ وفى بعض نسخه: القيسى؛ والإصابة: ٢/٤٩٩.