الدفاعية حتى يكون حديثنا أقرب إلى الموضوعية»، وحتى نهد لنقد المنظومة كلها.
يدفع «الجهاز» بقوة كل شك قد يتسرب إلى المنهج، وذلك بالقول أن الحركة تسير في طريق الأنبياء، وأن النجاح مرتبط عضويا مدى الإقتداء بالرسول
، ومنهج الدعوة عندها ليس عملا اجتهاديا، وإنما هو جزء من الوحي. وهي الفكرة التي سيجها بعمق الشهيد سيد قطب. وقطع بذلك كل محاولة للطعن في المنهج العام للحركات الإسلامية، فما بالك بمضمون الخطاب الذي يعبر عنه مصطلحات متداخلة لإخفاء الشرعية المتجهة نحو التقديس، مثل «الرسالة والدعوة» «الشرع» دالوحي» «النص، وكلها مفردات تعطل الحس النقدي، وتنمي الإستعداد للتلقي والتنفيذ.
وعندما تقفل أبواب الخطاب والمنهج، يقع اللجوء إلى «الفرد، و المجتمع» و «الدولة و القدرة التفسير النكسات والمحن والأخطاء
• الفرد: حيث يتسع الحديث عن التزامه»، وانضباطه، وقوة إيمانه أو ضعفه، ومدى حبه للدنيا وقيامه بالفرائض والنوافل، واستعدادته للتضحية، ووعية بتلبيس إبليس،،
* المجتمع: حيث تقع المبالغة في وصف انحرافاته وتضخيم أخطائه وجهله بالدين، وهيمنة القوى المعادية له، والتنظير المفاصلنه نظرا لمساندته اللجاهلية السياسية والإجتماعية ...
* الدولة: هذا الجهاز الذي قاسي منه الإسلاميون الأمرين. هذا يحملونه مسؤولية مركزية في تعطيل مشروعهم إنه جهاز الأهواء، والطابو الخامس الأعداء الإسلاميين العالميين، ومن خلالها تتسرب وتنفذ مخططات القوى الدولية المعادية: الشيوعية والصليبية واليهودية ..