على رجل قد ألح في المسألة، فوقف النبي - ﷺ - يسمع منه، ثم قال النبي - ﷺ -: «أوجب إن ختم بآمين» .
وخرج ابن عدي بإسناد ضعيف، عن أبي هريرة – مرفوعًا -: «آمين قوة الدعاء» .
وفي «آمين» لغتان: المد، والقصر، والميم مخففة، وحكي عن بعضهم تشديدها، وقالوا: معناها قاصدين نحوك. وزعم بعضهم أن آمين اسم من أسماء الله. وفيه أقوال أخر لا تكاد تصلح.
و«اللجة» – بفتح اللام وتشديد الجيم -: اختلاط الأصوات والضجات
و«الرجة» – بالراء – مثلها.
وقول أبي هريرة: «لا تسبقني بآمين» يدل على فضل شهود المأموم مع إمامه آمين.
وروي عن أبي الدرداء، أنه سمع إقامة الصلاة، فقالَ: أسرعوا بنا ندرك آمين.
وقد قال وكيع: من أدرك آمين مع إمامه فقد أدرك معه فضلية تكبيرة الإحرام.
وأنكر الإمام أحمد ذلك، وقال: لا تدرك فضلية تكبيرة الإحرام إلا بإدراكها مع الإمام.
قال البخاري: