انقضاء صلاة رسول الله - ﷺ - بالتكبير»، هؤلاء أخذوه عن هذا؟. قال نعم -: ذكره
أبو بكرٍ عبد العزيز ابن جعفر في كتابه «الشافي» .
فقد تبين بهذا أن معنى التكبير الذي كان في عهد رسول الله - ﷺ - عقب الصلاة المكتوبة: هو ثلاث تكبيراتٍ متواليةٍ.
ويشهد لذلك: ما روي عن مسعرٍ، عن محمد بن عبد الرحمن، عن طيسلة، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من قال في دبر الصلوات، وإذا أخذ مضجعه: الله أكبر كبيرًا، عدد الشفع والوتر، وكلمات الله الطيبات المباركات – ثلاثًا -، ولا إله إلا الله – مثل ذلك – كن له في القبر نورًا، وعلى الحشر نورًا، وعلى الصراط نورًا، حتى يدخل الجنة» .
وخَّرجه –أيضًا - بلفظ آخر، وهو: «سبحان الله عدد الشفع والوتر، وكلمات ربي الطيبات التامات المباركات – ثلاثًا – والحمد لله، والله أكبر، ولا إله إلا الله» .
وذكر الإسماعيلي: أن محمد بن عبد الرحمن، هو: مولى آل طلحة، وهو ثقةٌ مشهورٌ، وخرّج له مسلمٌ.