وأما حديث البراء: فليس في هذه الرواية التي خرجها هاهنا تصريح بالجهر، ولكنه خرجه فيما بعد، وزاد فيهِ: «قالَ: فما سمعت أحسن صوتًا منه» وهذا يدل على الجهر.
وبكل حال؛ فالجهر بالقراءة في الركعتين الأوليين من العشاء متفق عليهِ بين المسلمين، وقد تداولته الأمة عملًا به قرنا بعد قرن، من عهد نبيهم - ﷺ - وإلى الآن.
وحكم الجهر في العشاء حكم الجهر في المغرب، وقد سبق ذكره.
فتح الباري لابن رجب · الجزء ٧ · الصفحة ٣٩