تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصلاة –أيضًا.

وقد خرّج ابن عدي من حديث طلحة، قال قلت: يا رسول الله، هذا التشهد قد عرفنا، فكيف الصلاة عليك –فذكره.

وفي إسناده: سليمان بن أيوب الطلحي، وقد وثقه يعقوب بن شيبة وغيره وقال ابن عديً: عامة أحاديثه أفراد لا يتابعه عليها أحد.

وخرج الحاكم والبيهقي من حديث ابن مسعودٍ، عن النبي - ﷺ -، قال: «إذا تشهد أحدكم في الصلاة، فليقل: اللهم صل على محمد وآل محمدٍ، وبارك على محمدٍ وعلى آل محمدٍ، وارحم محمدًا وآل محمد، كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيدٌ» .

وفي إسناده: رجل غير مسمىً.

وخرّج الدارقطني من حديث عبد الوهاب بن مجاهدٍ، عن مجاهدٍ، قال: أخذ بيدي ابن أبي ليلى –أو أبو معمرٍ -، قال: علمني ابن مسعودٍ التشهد، وقال: علمنا رسول الله - ﷺ -: «التحيات لله» –فذكره إلى آخره، وزاد بعده: الصلاة على النبي - ﷺ -.

وقال: ابن مجاهد هذا، ضعيف الحديث.

وخرّج البيهقي من رواية إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن

عبد الله، عن النبي - ﷺ -، أنه قال: «إذا جلستم بين

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٧ · الصفحة ٣٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٧ · ص ٣٥٣