وصلَّ عليَّ، ثم ادعه» –وذكر باقيه بمعناه.
وفي هذا الحديث وحديث ابن مسعودٍ: استحباب تقديم الثناء على الله على الصلاة على نبيه - ﷺ -، وهذا قد يصدق بالدعاء بعد التشهد والصلاة على النبي - ﷺ -، لأن التشهد فيه ثناء على الله عز وجل، فلا يحتاج إلى إعادة الثناء.
وقال إسحاق: يحمد الله بعد التشهد وقبل الصلاة على النبي - ﷺ -: نقله عنه حرب.
واستحب إسحاق وبعض الشافعية أن يبتدئ التشهد بـ «بسم الله»، وفيه حديث مرفوع ضعفه غير واحدٍ.
وقد روي عن ابن عمر، أنه كان إذا تشهد التشهد الأخير دعا فيه، ثم أخر السلام على النبي - ﷺ - وعلى نفسه وعباد الله الصالحين إلى بعد الدعاء، ثم يختم دعاءه بالسلام، ثم يسلم عن يمينه.
ولم يذكر البخاري الصلاة على النبي - ﷺ - في التشهد، وقد دّل هذان
فتح الباري لابن رجب · الجزء ٧ · الصفحة ٣٥١