وأن تخفيفه كما في حديث مالك بن الحويرث كان إذا لم يطل القيام والركوع والسجود، وأن حديث البراء بن عازب يفسر ذلك، حيث قال: كان سجوده وركوعه وقعوده بين السجدتين قريبًا من السواء.
ولم يخرج البخاري في الدعاء والذكر بين السجدتين شيئًا؛ فإنه ليس في ذلك شيء على شرطه.
وفيه: عن ابن عباس، أن النبي - ﷺ - كان يقول بين السجدتين: «اللهم، أغفر لي وارحمني وعافني واهدني وارزقني» .
خرّجه أبو داود.
والترمذي؛ وعنده: «وأجبرني» بدل: «عافني» .
وابن ماجه، وعنده: «وارفعني» بدل: «اهدني»، وعنده: أنه كان يقوله في صلاة الليل.
وفي إسناده كامل بن العلاء؛ وثقه ابن معين وغيره، وقال النسائي: ليس بالقوي، وتكلم فيه غير واحد.
وقد اختلف عليه في وصله وإرساله.
فتح الباري لابن رجب · الجزء ٧ · الصفحة ٢٧٥