تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وصحح الحاكم وصله، وصحح إلاكثرون إرساله، منهم: أبو داود في «مراسيله» والترمذي في «علله» والدارقطني وغيرهم.

وإلى ذلك يميل الإمام أحمد، وهو مرسل حسن.

ولو اقتصر على السجود على أنفه دون جبهته، لم يجزئه عند أحد من العلماء ممن أوجب السجود على الأنف، غير أبي حنيفة، وهي رواية عن الثوري، رواها عنه

حسان بن إبراهيم.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٧ · الصفحة ٢٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٧ · ص ٢٥٧