تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى سفيان، عن أبي الزعراء، عن أبي الأحوص، عن بعض أصحاب النبي

- ﷺ -، قالَ: كانت تعرف قراءة النبي - ﷺ - في الظهر بتحريك لحيته.

خرجه الإمام أحمد.

وخرج - أيضًا - من رواية كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله، قالَ: تماروا في القراءة في الظهر والعصر، فأرسلوا إلى خارجه بن زيد،

فقالَ: قالَ أبي: قام - أو كانَ النبي - ﷺ - يطيل القيام، ويحرك شفتيه، فقد أعلم ذَلِكَ لم يكن إلا بقراءة، فأنا أفعله.

وفي هذه الأحاديث: دليل على أن قراءة السر تكون بتحريك اللسان والشفتين وبذلك يتحرك شعر اللحية، وهذا القدر لابد منه في القراءة والذكر وغيرهما من الكلام.

فأما إسماع نفسه فاشترطه الشافعي وبعض الحنفية وكثير من

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٧ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٧ · ص ١٧