ومقصوده بهذا الحديث في هذا الباب: أن النبي - ﷺ - كان يمكث في ركوعه زمنًا، فيحصل بذلك طمأنينته فيه واعتداله.
وقد تقدم في تفسير «هصر ظهره» أنه استواؤه.
وقد روي هذا المعنى صريحًا من حديث البراء، من رواية سنان بن هارون، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء، قال: كان النبي - ﷺ - إذا ركع فلو أن إنسانا وضع على ظهره قدحا من الماء ما اهراق.
وسنان، ضعيف.
وذكر عبد الله بن الإمام أحمد، أنه وجده في كتاب أبيه، قال: اخبرت عن سنان بن هارون: ثنا بيان، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي بن أبي طالب – فذكره.
فتح الباري لابن رجب · الجزء ٧ · الصفحة ١٦٥