تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثُمَّ أتي بالنبي - ﷺ - حَتَّى أجلس إلى جانب أَبِي بَكْر.

وليس فِي هذه الرواية تعيين الجانب الَّذِي أجلس النَّبِيّ - ﷺ - فِيهِ من أَبِي بكرٍ: هَلْ هُوَ جانبه الأيمن أو الأيسر؟ وقد ذكر البخري أن أبا معاوية زاد فِي حديثه عَن الأعمش: «فجلس عَن يسار أَبِي بَكْر» .

وقد خرج البخاري فيما بعد عَن قتيبة، عَن أَبِي معاوية كذلك.

وخرجه – أَيْضًا – من رِوَايَة عَبْد الله بْن داود الخريبي، عَن الأعمش، ولفظه: فتأخر أبو بَكْر، وقعد النَّبِيّ - ﷺ - إلى جنبه، وأبو بَكْر يسمع النَّاس التكبير.

[وذكر] أن محاضر بْن المورع رواه الأعمش كذلك.

وخرجه مُسْلِم من رِوَايَة زكيع وأبي معاوية، كلاهما عَن الأعمش، وفي حَدِيْث أَبِي معاوية عنده: فجاء رَسُول الله حَتَّى جلس عَن يسار أَبِي بَكْر.

وخرجه – أَيْضًا – من طريق عَلِيّ بْن مسهر وعيسى بْن يونس، كلاهما عَن الأعمش، وفي حديثهما: فأتي برسول الله - ﷺ - حَتَّى أجلس إلى جنبه.

وخرج إِسْحَاق بْن راهويه فِي «مسنده»، عَن وكيع، عَن الأعمش

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٦ · الصفحة ٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٦ · ص ٧٠