رجلًا وقد أقيمت الصلاة يصلي ركعتين، فلما انصرف رَسُول الله - ﷺ - لاث بِهِ النَّاس، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله - ﷺ -: «آلصبح أربعًا، آلصبح أربعًا؟» .
تابعه: غندر ومعاذ، عَن شعبة، عَن مَالِك.
وَقَالَ ابن إِسْحَاق: عَن سعد، عَن حفصٍ، عَن عَبْد الله ابن بحينة.
وَقَالَ حماد: أنا سعد، عَن حفص، عَن مَالِك.
«لاث بِهِ النَّاس» - اي: أحدقوا بِهِ، وأحاطوا حوله.
وقوله: «آالصبح أربعًا» - مرتين -: إنكار لصلاته وقد أقيمت صلاة الفجر، فكأنه صلى الصبح بعد الإقامة أربعًا.
وخرجه مُسْلِم، ولفظه: مر النَّبِيّ - ﷺ - برجل يصلي وقد أقيمت الصلاة، فكلمه بشيء، لا ندري مَا هُوَ، فلما انصرفنا أحطنا بِهِ، نقول: ماذا قَالَ لَكَ رَسُول الله - ﷺ -؟ قَالَ: قَالَ لِي: «يوشك أن يصلي احدكم الصبح أربعًا» .
وفي رِوَايَة لَهُ - أيضًا -: أقيمت صلاة الصبح، فرأى رَسُول الله - ﷺ - رجلا يصلي والمؤذن يقيم، فَقَالَ النَّبِيّ - ﷺ -: «أتصلي الصبح أربعًا؟» .
فعلى هذه الرواية ورواية البخاري: الحَدِيْث من رِوَايَة ابن بحينة، عَن النَّبِيّ - ﷺ -، سمعه مِنْهُ، وعلى الرواية الأول لمسلم: الحَدِيْث من رِوَايَة ابن