تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حميد، عن أنس - من فعله غير مرفوع.

كذا قاله البخاري -: نقله عنه الترمذي في «علله» .

وقال الدارقطني: الصواب من فعل أنس.

وروى إسماعيل بن عياش، عن صالح بن كيسان، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، قالَ: رأيت النبي - ﷺ - يرفع يديه في الصلاة حذو منكبيه، حين يفتتح

الصلاة، وحين يركع، وحين يسجد.

خرجه الإمام أحمد وابن ماجه.

زاد الإمام أحمد: وعن صالح: عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي - ﷺ - مثل ذَلِكَ.

وإسماعيل بن عياش، سيء الحفظ لحديث الحجازيين.

وقد خالفه ابن إسحاق، فرواه عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة - موقوفا -: قاله الإمام أحمد وغيره.

وقال الدارقطني في «علله»: اختلف على إسماعيل بن عياش في لفظه، فذكرت عنه طائفة الرفع عندَ الافتتاح والركوع والسجود. وذكرت طائفة عنه الرفع عندَ الافتتاح والركوع والرفع منه.

قالَ: وهو أشبه بالصواب.

وروى عمرو بن علي، عن ابن أبي عدي، عن محمد بن عمرو، عن أبي

سلمة، عن أبي هريرة، أنه كانَ يرفع يديه في كل خفض ورفع،

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٦ · الصفحة ٣٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٦ · ص ٣٥٥