ومنها: أن النبي - ﷺ - استغفر لهُ ثلاثًا دون ما بعده.
فخرج ابن ماجه من حديث العرباض بن سارية، أن النبي - ﷺ - كانَ يستغفر للصف المقدم ثلاثًا، وللثاني مرة.
وخرجه النسائي، وعنده: «يصلي» مكان: «يستغفر» .
ومنها: أنه أحصن الصفوف من الشيطان.
فروى قتادة، عن أبي قلابة، أن النبي - ﷺ - قالَ لأصحابه: «أي شجرة أبعد من الخارف والخاذف؟» قالوا: فرعها. قالَ: «فكذلك الصف المقدم، هوَ أحصنها من الشيطان» .
ورواه جماعة، فقالوا: عن قتادة، عن أنس.
والصواب: عن أبي قلابة -: قاله الدارقطني وغيره. وأنكر أبو زرعة وصله.
وروي نحوه من حديث أبي هريرة مرفوعًا بإسناد ضعيف.
ومنها: أن الصلاة فيهِ تقتضي التقدم إلى الله، فإن التأخر عنه يقتضي التأخر.
ففي «صحيح مسلم» عن أبي سعيد، عن النبي - ﷺ -، أنه رأى في أصحابه
تأخرا، فقالَ: «تقدموا، فائتموا بي، وليأتم من بعدكم، لايزال