تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى عبد الرحمن بن إسحاق، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر، قالَ: صليت خلف عمر، فستمعت خنينه من وراء ثلاثة صفوف.

وفي رواية: قالَ: غلب: عمر البكاء وهو يصلي بالناس الصبح، فسمعت خنينه من وراء ثلاثة صفوف.

والنشيج: هوَ رفع الصوت بالبكاء -: قاله أبو عبيد وغيره.

والخنين – بالخاء المعجمة -: نحوه.

قالَ: البخاري

٧١٦ – حدثنا إسماعيل، قالَ حدثني مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أم المؤمنين، أن رسول الله - ﷺ - في مرضه قالَ: «مروا أبا بكر فليصل بالناس» . قالت عائشة: قلت: أن أبا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فمر عمر فليصل. فقالَ: «مروا أبا بكر فليصل للناس» . قالت عائشة:

فقلت لحفصة: قولي له: إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من

البكاء، فمر عمر فليصل للناس. ففعلت حفصة. فقالَ رسول الله - ﷺ -: «إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس» . فقالت حفصة: ما كنت لأصيب منك خيرا.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٦ · ص ٢٦١