وأختار أبو بكر ابن جعفر وغيره من أصحابنا رواية اختصاص النبي - ﷺ - بذلك.
وروى حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن
رسول الله - ﷺ - كانَ وجعا، فأمر أبا بكر أن يصلي بالناس، ووجد رسول الله - ﷺ - خفة، فقعد إلى جنب أبي بكر، فأم رسول الله - ﷺ - أبا بكر وهو قاعد وأم الناس أبو بكر وهو قائم.
خرجه الدارقطني وغيره.
والصحيح: أن قوله: «فوجد رسول الله - ﷺ - خفة» إلى آخر الحديث مدرج من قول عروة، كما رواه مالك وابن نمير وغيرهما، عن هشام بغير هذا اللفظ، وقد سبق ذَلِكَ.
فتح الباري لابن رجب · الجزء ٦ · الصفحة ٢٥٤