وَقَالَ الدارقطني: هُوَ غير ثابت. وَقَالَ ابن عَبْد البر: أسانيده واهية. قُلتُ: وقد روي أوله من طرق متعددة، كلها واهية. فتح الباري لابن رجب · الجزء ٦ · الصفحة ١٩٦