وأما أبو بَكْر فإنه إنما صلى قائمًا؛ لأنه وإن ائتم بقاعد إلا أَنَّهُ أم قادرين عَلَى القيام، وَهُوَ قادر عَلِيهِ، فاجتمع فِي حقه – أَيْضًا – سببان: موجب للقيام، ومسقط لَهُ، فغلب إيجاب القيام. والله - سبحانه وتعالى - أعلم.
فتح الباري لابن رجب · الجزء ٦ · الصفحة ١٦١