يقتضي أَنَّهُ لَمْ يكن أتم أكله.
وقد حمله بعضهم عَلَى أَنَّهُ كَانَ قَدْ أخذ من طعامه مَا يحتاج إليه بحيث لا تتوق نفسه بعده إلى شيء مِنْهُ، فاكتفي بذلك.
وخرج أبو داود من حَدِيْث المغيرة بْن شعبة، قَالَ: ضفت النَّبِيّ - ﷺ - ذات ليلة، فأمر بجنب فشوى، وأخذ الشفرة فجعل يحتز لِي بِهَا مِنْهُ. قَالَ: فجاء بلال فآذنه بالصلاة قالَ: فألقى الشفرة، وقَالَ: «ماله؟ تربت يداه»، وقام.
ويروى من حَدِيْث جابر، أن النَّبِيّ - ﷺ - دعي إلى الصلاة وَهُوَ يأكل، فقام ثُمَّ رجع، فأتى ببقية الطعام.
ذكره الأثرم تعليقًا.
وخرجه [....................................................] .
فتح الباري لابن رجب · الجزء ٦ · الصفحة ١٠٧