آخره: يعني: أمر المؤذن، فأقام. وأشار إلى أنه إنما يعرف بهذا الإسناد عن علي القيام للجنازة ثم الجلوس قال: ولعل هذا أن يكون [خبرًا] آخر. والله أعلم. فتح الباري لابن رجب · الجزء ٥ · الصفحة ٤٢٢