تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولمن رجح قول من أوجب الإعادة بعد طلوع الفجر، أنه يقول: هذا الحديث إسناده غير قوي.

وقد خرجه ابن ماجه والترمذي مختصرًا.

قال الترمذي: إنما نعرفه من حديث الأفريقي، والأفريقي هو ضعيف عند أهل الحديث.

وقال سعيد البرذعي: سئل أبو زرعة عن حديث الصدائي في الأذان.

فقال: الأفريقي، وحرك رأسه.

قلت: وقد اختلف عليه في لفظ الحديث:

فخرجه الإمام أحمد عن محمد بن يزيد الواسطي، عن الإفريقي بهذا الإسناد، ولفظه: قال رسول الله - ﷺ -: «أذن يا أخا صداء» قال: فأذنت، وذلك حين أضاء الفجر - وذكر الحديث مختصرًا.

فهذه الرواية فيها التصريح بانه إنما أذن بعد إضاءة الفجر وطلوعه.

وقد رواه ابن لهيعة، فخالف الأفريقي في إسناده، فرواه عن بكر

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٥ · الصفحة ٣٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٥ · ص ٣٤٣