تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الحربي: إنما رد عليهم النبي - ﷺ - ذراريهم؛ لأنه لم ير أن يسبيهم إلا على أمر صحيح لا شك فيه، وهؤلاء مقرون بالإسلام، وليس حجة من سباهم، إلا أنهم قالوا: لم نسمع أذانًا. وكذلك فعل في عقار بيوتهم - يريد: أرضهم -، وعمل الجيش جعالة عمالة لهم أنصاف الأموال؛ وذلك لأن أصحاب الجيش ادعوا أن ذلك فيئًا لهم؛ لأنهم لم يسمعوا أذانًا، والمأخوذ منهم ادعوا أنه لهم؛ أسلموا عليه.

ثم روى الحربي من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: بعث رسول الله - ﷺ - إلى أناس من خثعم، فاستعصموا

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٥ · الصفحة ٢٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٥ · ص ٢٣٥