تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال سليمان: فأي الصدقة أفضل؟ قال أبو حازم: للسائل البائس وجهد المقل، ليس فيها من ولا أذى.

قال سليمان: فأي القول أعدل؟ قال أبو حازم: قول الحق عند من تخافه أو ترجوه.

قال سليمان: فأي المؤمنين أكيس؟ قال أبو حازم: رجل عمل بطاعة الله ود الناس عليها.

قال سليمان: فأي المؤمنين أحمق؟ قال أبو حازم: رجل انحط في هوى أخيه وهو ظالم، فباع آخرته بدنيا غيره.

قال له سليمان: فكيف لنا أن نصلح؟

..........

قال أبو حازم: تدعون الصلف، وتمسكون بالمروءة، وتقسمون بالسوية.

قال له سليمان: فكيف لنا بالأخذ به. قال أبو حازم: تأخذه من حله، وتضعه في أهله.

قال له سليمان: هل لك يا أبا حازم أن تصحبنا، فتصيب منا ونصيب منك.

قال أبو حازم: أعوذ بالله ... !! | قال له سليمان: ولم ذاك؟!

قال أبو حازم: أخشى أن أركن إليكم شيئا قليلا، فيذيقني الله ضعف الحياة وضعف الممات.

أقباس روحانية .. حكم ومواعظ · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أقباس روحانية .. حكم ومواعظص ٣٨